طباعة

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏

نظمت لجنة اعمار الخليل ورشة عمل حول نتائج الدراسات التشخيصية لموقع التراث العالمي بلدة الخليل القديمة ضمن خطة الإدارة والحفاظ على البلدة القديمة كموقع تراث عالمي، حيث حضر الورشة مدير عام لجنة اعمار الخليل أ.عماد حمدان ومدير دائرة السياحة والآثار أ.سامي أبو عرقوب ومساعد محافظ محافظة الخليل د.رفيق الجعبري والمهندس مراد أبو رجب من بلدية الخليل وعضو هيئة إدارية في غرفة تجارة وصناعة الخليل، وعدد من السكان المحليين ممثلين عن المجتمع المحلي.

حيث رحب حمدان بالحضور وشكر لهم اهتمامهم بالمشاركة من اجل تحليل هذه الدراسة والخروح منها بملاحظات وتوصيات، وأشار حمدان إلى أن لجنة اعمار الخليل قد تشكلت عام 1996 بقرار من الرئيس الراحل ياسر عرفات وباشرت اللجنة منذ بداياتها بترميم المباني التاريخية وإسكانها وتوفير الخدمات والمقومات الأساسية للحياة لمنع الزحف الاستيطاني من المستوطنات المحيطة بالبلدة القديمة ولتشجيع إعادة السكن في البلدة القديمة، وبعد عدة سنوات ارتأت اللجنة لضرورة إعداد خطة إدارية شاملة تحدد فيها الاحتياجات اللازمة في البلدة القديمة في كافة قطاعات الحياة بما فيها الصحية والتعليمية والدينية والاجتماعية والترفيهية من اجل العمل على إيجادها وخلق بيئة مناسبة للحياة في البلدة القديمة.

فقد أوجدت هذه الخطة عام 2001 وفي عام 2015 تم تحديث الخطة وإعدادها للخمسة وعشرين عاما القادمين بحيث شملت خطة قصيرة الأمد لخمس سنوات وخطة طويلة الأمد، وقد شارك في إعداد هذه الخطة فريق متخصص وخبراء فنيين و تاريخيين بالتعاون مع المؤسسات المحلية والجامعات الوطنية وتم مساعدتهم في الرفع والتوثيق 30 مهندس ومهندسة.

وتحدث أبو عرقوب عن أهم الإنجازات التي أنجزتها وزارة السياحة والآثار في بلدة الخليل القديمة وإدارة المواقع السياحية التي رممتها لجنة اعمار الخليل وأن تعاونها مع اللجنة تجربة تستحق التقدير والاحترام.

وفي كلمة لرفيق الجعبري أشار فيها إلى أهمية هذه الورشة حيث أن أهدافها واضحة ومدروسة بشكل متقن وأشاد بعمل لجنة اعمار الخليل في إعدادها والعمل بها، وأشار إلى أن أهم التهديدات ونقاط الضعف التي شملتها الدراسة سببها الاحتلال الإسرائيلي ولابد من توحيد الجهود من اجل مواجهة هذه التحديات بكل قوة وعزم.

فيما أشار أبو رجب  إلى ضرورة توفير قاعدة بيانات متخصصة في البلدة القديمة وان يتم تحديثها وتطويرها بشكل مستمر وذلك للاستفادة منها محليا ودوليا.

ثم تم تقديم عرض مصور من قبل المهندسة نهى دنديس مديرة المشروع من خلاله إعطاء مقدمة عن خطة الإدارة والحفاظ ومراحل إعدادها والية سير العمل في المشروع بالإضافة إلى عرض نتائج المسح المعماري لمنطقة التراث العالمي/ البلدة القديمة في الخليل والتي جاءت كأحد مخرجات المسح الميداني الشامل والذي تم تنفيذه خلال المشروع ومن ثم تم عرض ومناقشة نتائج تحليل SWOT لكافة محاور الخطة وهي: محور التخطيط والإدارة، محور الحفاظ والترميم، محور التوعية ومشاركة المجتمع المحلي، المحور الاجتماعي- الاقتصادي والمحور السياحي.

ومن أهم التوصيات التي خرجت منها ورشة العمل؛ ضرورة الإشارة الى الخطة الإستراتيجية 2020-2030 الشاملة لمحافظة الخليل ككل وذلك ضمن محور التخطيط والإدارة، وضرورة التنسيق مع الجامعات لتحديد التخصصات المطلوبة لتطوير عملية الترميم وتوفير كوادر بشرية متخصصة، وضرورة التركيز على إعداد برنامج توعية متواصل ومستمر لتوعية السكان بالحفاظ على بيوتهم الخارجية، إضافة إلى ضرورة التواصل المستمر والدائم بين أعضاء اللجنة الفنية للخطة لتقديم أي ملاحظات أو إضافات. 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، ‏‏‏أشخاص يجلسون‏ و‏طاولة‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٥‏ أشخاص‏، ‏‏‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏طاولة‏‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏