توفي الطفل مصطفى لؤي عوني المحتسب بعد ثلاثة أيام من ولادته، بعد أن ولد بضمور في القلب حصل معه ذلك في الشهر الأخير من الحمل .

لؤي المحتسب والد الطفل المتوفى والذي يسكن مع أسرته في بيتهم القريب من الحرم الإبراهيمي الشريف بالبلدة القديمة في الخليل؛قال للوحدة القانونية في لجنة إعمار الخليل بأن زوجته ــ معلمة مدرسة ــ كانت تمر عبر الحاجز العسكري وتضطر للعبور خلال آلة الفحص الكهرومغناطيسية بمعدل مرتين يومياً مما كان له تأثير كبير على صحة الجنين .

وأضاف المحتسب بأن استنشاق زوجته للغاز المسيل للدموع الذي يطلقه جنود الاحتلال بشكل شبه يومي وبكميات كبيرة باتجاه المدارس هناك قد يكون السبب بإصابة الجنين بضمور مفاجئ في القلب.

 مدير عام لجنة إعمار الخليل أ.عماد حمدان أشار إلى أن المواطنين في البلدة القديمة يتعرضون لممارسات وإجراءات قمعية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي وخاصة على الحواجز المحيطة بالبلدة القديمة والمنتشرة داخلها منها الاحتجاز وعرقلة المرور وإجبار المرضى والنساء الحوامل على المرور عبر أجهزة الفحص الكهرومغناطيسية ، مما قد يشكل خطورة على مرضى القلب والأجنة  .

     كما نوه حمدان إلى أن إطلاق جنود الاحتلال كميات كبيرة من الغاز يوميا على طلبة المدارس في البلدة القديمة والمنطقة الجنوبية أدى إلى حدوث العديد من الإصابات في صفوف الطلبة والمواطنين، محذراً من المخاطر الصحية المترتبة على ذلك ، مطالباً  في الوقت نفسه  بضرورة تواجد قوات حماية دولية توفر ما أمكن من الأمن والأمان للسكان في البلدة القديمة .